المفقود الحقيقي في زماننا هو عمق الإيمان
في هذا الزمان المتسارع، ينشغل الكثيرون بظواهر الأعمال وأرقامها، لكن المفقود الحقيقي هو الإيمان الذي يملأ القلب بالسكينة ويقود الجوارح للعمل.
الإيمان ليس مجرد كلمة، بل هو الأساس الذي يبنى عليه كل شيء. عندما يسبق الإيمانُ العمل، يصبح العمل ثمرة طبيعية وفيضاً من حال القلب، لا تكلفاً ولا جهداً ثقيلاً.
الإيمان هو ارتياحية الحب لله ولرسوله ﷺ، وهو الذي يجعل للحياة معنىً ونوراً.
إن الاتصال الروحي الحقيقي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن معرفة الله هي الأصل، ومنها تنبثق المحبة التي تدفع الجوارح للعمل الصالح بكل طمأنينة.
هذا المحتوى مقدم لخدمة الوعي والارتقاء من خلال منصة ودود التعليمية.
عبدالودود السبيعي.