من عرف الله أحبه، ومن أحبه أطاعه
تبدأ رحلة الوعي الإيماني من معرفة الحق. لا يمكن للقلب أن يحب ما لا يعرف، ولا يمكن للجوارح أن تعمل بصدق دون محبة حقيقية.
عندما يتعرف الإنسان على ربه، على جماله وجلاله وأسمائه وصفاته، يمتلئ القلب هيبةً وحباً. هذا الحب هو الذي يجعل العبادة والعمل حالة من الارتقاء والجمال.
الاتصال الروحي يبدأ بصدق التعرف على الله، وهو الذي يفتح أبواب الأنوار في القلب.
من خلال برامج منصة ودود، نسعى لتعميق هذه المعرفة لتكون أساساً صلباً ينطلق منه المتعلم نحو الإيمان والعمل.
هذا المحتوى مقدم لخدمة الوعي والارتقاء من خلال منصة ودود التعليمية.
عبدالودود السبيعي.